تاريخ معرفة الفراسة

قسم : ثقافة وفنون | تاريخ الاضافة: الأحد - 28 / 04 / 2019 - 11:42 م || لا يوجد تعليقات » | اخر تحديث: 28 أبريل، 2019

تعرف الفراسة بانها الموشر على الشخصية والطبع، وتسمى كذلك بفن تحديد الطبايع او مواصفات الشخصية من اثناء شكل او سمات الجسم، كملامح الوجه مثلا، اذ ان الهيية الخارجية الخارجي يمنح فكرة، ويكون صورة عن الشخصية.[١]

علم الفراسة في الاسلام

هو العلم الذي يختص بمعرفة بعض الظروف من اثناء ظهور اشارات معينة، وهو بهذا لا يدعي معرفة الغيب وانما هي تمكن شخصية، ومنها ما هو مكتسب، ومنها ما هو محض هبة من الله، وقد كانت الفراسة وقتيذ تعلم من قبل بعض المطلعين عليها، ومثال هذا اوضح ابن القيم رحمه الله في مفتاح دار السعادة بعض الاثار الدالة على فراسة الشافعي: حيث قال: (والشافعي كان من افرس الناس، وكان قد قرا كتب الفراسة وقد كانت له فيها اليد الطولى… فذكر عبد الرحمن بن ابي حاتم والحاكم وغيرهما عن الحميدي قال: صرح الشافعي: خرجت الى دولة اليمن في مناشدة كتب الفراسة حتى كتبتها وجمعتها).[٢]

تاريخ معرفة الفراسة

ظهر معرفة الفراسة في العصور القديمة، وكان له دراسات واسعة المدى في العصور القديمة والوسطى، حيث كان يتم الكشف عن الخلل والنقايص الوراثية من اثناء المواصفات الفيزيايية، مثل الهيية الخارجية الفريد لمتلازمة داون، اذ يتصفون بالعيون المايلة، والوجه المسطح والواسع، وبعد هذا تطورت بعض مكونات معرفة الفسيولوجيا في معرفة وظايف الاعضاء، والكيمياء الحيوية، وكان معرفة الفراسة كذلك في العصور الوسطى، مرتبطا بالعرافة والتنجيم، حيث كان ذلك العلم ياخذ حيزا كبيرا في الادب الخيالي، وترجع اول دراسة او اطروحة في معرفة الفراسة الى ارسطو، حيث كتب في ستة فصول ليوضح اسلوب دراسته التي قد كانت تحتوي اشارات عامة للشخصية، ومظاهر محددة فريدة للتصرفات، ونقاط الشدة والضعف، والعبقرية، والغباء وغيرها، كما قام بتحديد تلك الصفات من الهيية الخارجية الخارجي للشخص، مثل: لون شعره، او جسمه، او اسلوب مشيته، او صوته، او شكل انفه وغيرها.[٣]

علم الفراسة في الفن والتمثيل

يمكن التعبير عن الشر والخير في معرفة الفراسة من اثناء اضافة بعض الاشكال الخارجية للشخصية التي ستمثل الدور، وهذا حصيلة تقديم نظرة وتصور عن الشخصية من اثناء الاشكال الخارجية، حيث يمكن ان تكون الفراسة للشخصية الشريرة، تتمثل في الاسنان الحادة والمدببة، والعينين الحمراويين، والقرون فوق الراس، وبالتالي يمكن التعرف على الفرد الشرير في الافلام، مثل افلام ديزني، وذلك على ضد الشخصيات التي تمثل دور الخير، حيث تكون شخصية جميلة، ومفعمة بالشباب، وذات شعر طويل وجميل، بالاضافة الى لون الجلد الطبيعي، ومن منحى اخر استخدم الاغريق القدامى معرفة الفراسة في مفاضلة الشخصية فقط من اثناء البصر الى الوجه، حيث استخدم المولفون مثل جيفري تشوسر الذي كتب قصص كانتربري معرفة الفراسة للمساعدة في تعديل شخصياتهم في القصص من اثناء اعطاء الشخصيات هيية خارجية خاصا يمنح انطباعا، وتخيلا للقاري عن هذه الشخصيات.[٤]


اكتب تعليق