اهمية الإحسان إلى الجار

قسم : أسرة ومجتمع | تاريخ الاضافة: الأحد - 28 / 04 / 2019 - 11:39 م || لا يوجد تعليقات » | اخر تحديث: 28 أبريل، 2019

الجار هو القريب من المنزل والمسكن والجوار، سواء كان بعد وقت قريب من حيث الدم، او الصداقة، وسواء كان من الدين نفسه، او غيره، فهناك مقولة شايعة تقول ان الجار قبل الدار، فالجيران هم اكثر الناس علم ببعضهم البعض، حيث حثنا ديننا الحنيف على جمال المعاملة والتعامل بكل معاني المحبة والتقدير والاحترام، وفي ذلك المقال سوف نقدم لكم اهم المزايا التي ترجع على الفرد جراء الاحسان الى جاره.

صور واشكال الجيران

  • الجار في العمل.
  • الجار في المزرعة.
  • الجار في السوق.
  • الجار على مقعد الدراسة.

حقوق الجار

  • رد السلام من الامور التي تعمل على اصدر المودة والرحمة بين الجيران، ولها اثار طيبة في اشاعة روح الالفة.
  • كف الاذى عنه، حيث يلزم علينا كف الاذى عن الجيران والتعامل معهم باسلوب محترمة.
  • تفقده وقضاء حوايجه، من اللازم تفقد الجيران والاطلاع على الامور التى هم بحاجة لها.
  • ستره وصيانة عرضه، ينبغى على الجار ستر جاره اخذا بعين الاعتبار بانه ان اجراء هذا ستره الله في الدنيا والاخرة.
  • مساندته في الافراح والاتراح، حيث يلزم علينا النهوض مع الجار في السراء والضراء.


ان واجب حقوق الجار وحسن الجيرة اثر بالغ في المجتمع وحياة الناس، فهو يزيد التراحم والتعاطف، ويزيد المودة والرحمة والتراحم، يحصل تداول المنافع، والاستقرار، واطمينان النفوس، وانشراح الصدور، حيث ان الدين الاسلامي يحرص على تقصي روح المودة بين المسلمين وتحقيق السلام.

فوايد الاحسان الي الجار

  • يكتسب باحسانه محبة الله عز وجل.
  • يتقرب من رحمة الله عز وجل.
  • وسيلة المجتمع للرقي والتقدم.
  • يودي الى تقرير الروابط، وزياده المحبة بين الجيران.
  • يزيل ما في النفوس من الحقد، وسوء الاستيعاب وسوء الظن.
  • يعد سببا من عوامل انشراح الصدر.
  • يتجلى الاحسان في تماسك المجتمع، وحمايته من الخراب والمضار الاجتماعية.


ان سعادة المجتمع وترابطه ونشر المحبة بين الناس لا تحدث الا بالقيام بتلك الامور التي اتت بها الشريعة، فيوجد عديد من الناس قد لا يعلم اسم جاره القريب منه في السكن، ولا حتى يسال عن احواله، ولا يقوم بفعل اللازم معه، فقد حث الاسلام على ضرورة ان تكون المعاملة على اساس الاخلاق والاحترام، وهو ما يلزم الالتزام به،فعن انس رضي الله عنه، قال: صرح رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما امن بي من اصبح شبعان وجاره جايع الى جنبه، وهو يعرف به). لم يشترط في الاسلام ان يكن جارك مسلما لاجل ان تحبه وتعاشره وتحترمه، فحق الاحترام واجب في اي حال واي ظرف ايا كان كان، فالجار هو الصديق والحبيب ورفيق العمر، فيجب الاحسان اليه لتنعم بحياة مليية بالهدوء والراحة.


اكتب تعليق